الإمام أحمد بن حنبل

507

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )

هُرَيْرَةَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : " مَنْ أَحَبَّهُمَا فَقَدْ أَحَبَّنِي ، وَمَنْ أَبْغَضَهُمَا فَقَدْ أَبْغَضَنِي " « 1 » .

--> ( 1 ) إسناده حسن ، سالم : هو ابن أبي حفصة العجلي ، صدوق في الحديث ، وإنما تكلم فيه لغلوِّه في التشيُّع ، وقد تابعه في حديثه هذا أبو الجحاف داود بن أبي عوف في الرواية السالفة برقم ( 7876 ) ، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين غير عبد اللَّه بن الوليد شيخ أحمد ، وهو صدوق لا بأس به . سفيان : هو الثوري ، وأبو حازم : هو سلمان الأشجعي . وأخرجه المصنف في " الفضائل " ( 1378 ) ، بهذا الإسناد . وأخرجه عبد الرزاق في " مصنَّفه " ( 6369 ) ، والطحاوي في " شرح مشكل الآثار " ( 3961 ) ، والطبراني في " الكبير " ( 2646 ) ، والحاكم 171 / 3 ، والبيهقي 28 / 4 - 29 من طرق عن سفيان ، به - وذكروا فيه غيرالطبراني القصة المشار إليها في حديثنا ، ونذكرها هنا : فعن أبي حازم ، قال : إني لشاهد يوم مات الحسن بن علي ، فرأيت حسيناً يقول لسعيد بن العاص وهو يطعن في عنقه : تقدم ، لولا أنها سنة ما تقدمت . قال : فكان بينهما شيء ، فقال أبو هريرة : تَنْفَسون على ابن نبيكم تربةً تدفنونه فيها ، وإني سمعت رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول . . . فذكر الحديث . وصححه الحاكم ، ووافقه الذهبي . أما سعيد بن العاص المذكور في القصة ، فهو القرشي الأموي ، له رؤية ، وقد ولي إمرة المدينة لمعاوية بن أبي سفيان . انظر ترجمته في " السير " 444 / 3 - 445 . وأخرجه أبو يعلى ( 6215 ) من طريق محمد بن فضيل ، والطبراني في " الكبير " ( 2648 ) من طريق إسرائيل بن يونس ، كلاهما عن سالم بن أبي حفصة ، به . وأخرج البزار ( 2626 ) من طريق محمد بن فضيل ، والطبراني ( 2651 ) من طريق علي بن عابس ، كلاهما عن سالم بن أبي حفصة ، به : أن رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ